حكم البيره بدون كحول التي تباع في بقالاتنا
كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #9 (permalink) |
| عضو شقردي ![]() ![]() | اعتمد الشيخ اسامه الرفاعي في بحثه على أمر هو خطأ محض وهو اعتباره أن نسبة 8.% كحول في الدم وهي النسبة المعتبرة في قوانين المرور الفرنسية لاعتبار أن الشخص قد تناول الكحول هي نفسها نسبة السكر وهذا خطأ محض فلنفرق بين ما هو معروف لدى القوانيين الفرنسية أو الأمريكية أنه دليل على أن هذا الشخص قد تناول المسكر وبين ما هو حد للسكر في الشرع ( وإنما هو علامة ودليل على تناول المسكر) وهذا أقوال أئمتنا في بيان حد السكر قال ابن المنذر: واختلف العلماء فى حد السكر والذى يلزم صاحبه اسم السكر، فقال مالك: إذا تغير من طباعه التى هو عليها، وهو قول أبى ثور. وقال الثورى: لا يجلد إلا فى اختلاط العقل، وهو أن يُستقرأ، فإن أقام القراءة وسئل فتكلم بما يعرف لم يحد، وإن لم يقم ذلك حُد. وقال أبو حنيفة: هو ألا يعرف الرجل من المرأة. وقال مرة: ألا يعرف قليلاً ولا كثيرًا. وقال أبو يوسف: لا يكون هذا، ولا يُحد سكران إلا وهو يعرف شيئًا، فإذا كان الغالب عليه اختلاط العقل واستقرئ سورة فلم يقمها وجب عليه الحد. وقال الشافعى: أقل السكر أن يغلب على عقله فى بعض ما لم يكن عليه قبل الشرب. قال ابن المنذر: وهذا أولى بالصواب؛ لقوله تعالى: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} وقد كان الذين خوطبوا بهذه الآية قبل نزول تحريم الخمر يقربون الصلاة قاصدين لها فى حال سكرهم، عالمين بالصلاة التى لها يقصدون، وسموا سكارى؛ لأن فى الحديث أن أحدهم أمهم فخلط فى القراءة؛ فأنزل الله: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} فقصدهم إلى الصلاة دلالة أن اسم السكران قد يستحق من عرف شيئًا وذهب عليه غيره، ولو كان السكران لا يكون إلا من لا يعرف شيئًا ما اهتدى سكران لمنزله أبدًا، إذ معروف أن السكران يأتى منزله، ويقال: جاءنا وهو سكران. وهذه جملة من الآثار أوردها السرخسي في المبسوط في الفقه الحنفي من المفيد الاطلاع عليها قال : فَأَمَّا النَّهْيُ عَنْ الشُّرْبِ فِي الْأَوَانِي ، فَقَدْ كَانَ فِي الِابْتِدَاءِ نَهَاهُمْ عَنْ الشُّرْبِ فِي الْأَوَانِي الْمُتَثَلِّمَةِ تَحْقِيقًا لِلزَّجْرِ عَنْ الْعَادَةِ الْمَأْلُوفَةِ ، وَلِهَذَا أَمَرَ بِكَسْرِ الدِّنَانِ ، وَشَقِّ الرَّوَايَا ، فَلَمَّا تَمَّ انْزِجَارُهُمْ عَنْ ذَلِكَ أَذِنَ لَهُمْ فِي الشُّرْبِ فِي الْأَوَانِي ، وَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ الْمُحَرَّمَ شُرْبُ الْمُسْكِرِ ، وَأَنَّ الظَّرْفَ لَا يُحِلُّ شَيْئًا ، وَلَا يُحَرِّمُهُ ، وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّ الْمُسْكِرَ مَا يَتَعَقَّبُهُ السُّكْرُ ، وَهُوَ الْكَأْسُ الْأَخِيرُ . وَعَنْ إبْرَاهِيمَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ أُتِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَعْرَابِيٍّ سَكْرَانَ مَعَهُ إدَاوَةٌ مِنْ نَبِيذٍ مُثَلَّثٍ ، فَأَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ مَخْرَجًا ، فَمَا أَعْيَاهُ إلَّا ذَهَابُ عَقْلِهِ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَحُبِسَ حَتَّى صَحَا ، ثُمَّ ضَرَبَهُ الْحَدَّ ، وَدَعَا بِإِدَاوَتِهِ ، وَبِهَا نَبِيذٌ ، فَذَاقَهُ ، فَقَالَ : أَوَّهْ هَذَا فَعَلَ بِهِ هَذَا الْفِعْلَ ، فَصَبَّ مِنْهُ فِي إنَاءٍ ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَشَرِبَ ، وَسَقَى أَصْحَابَهُ ، وَقَالَ إذَا رَابَكُمْ شَرَابُكُمْ ، فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ ، وَفِيهِ دَلِيلٌ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَحْتَالَ لِإِسْقَاطِ الْحَدِّ بِشُبْهَةٍ يُظْهِرُهَا كَمَا قَالَ : عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { ادْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ } ، وَقَدْ كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فِي الْحُدُودِ كُلِّهَا ، وَفِي حَدِيثِ الشُّرْبِ عَلَى الْخُصُوصِ لِضَعْفٍ فِي سَبَبِهِ عَلَى مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ أُقِيمُ عَلَيْهِ حَدًّا ، فَيَمُوتُ ، فَآخُذُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إلَّا حَدَّ الْخَمْرِ ، فَإِنَّهُ يَثْبُتُ بِآرَائِنَا ، فَلِهَذَا طَلَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَخْرَجًا لَهُ ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّكْرَانَ يُحْبَسُ حَتَّى يَصْحُوَ ، ثُمَّ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ هُوَ الزَّجْرُ ، وَذَلِكَ لَا يَتِمُّ بِالْإِقَامَةِ عَلَيْهِ فِي حَالِ سُكْرِهِ ، فَإِنَّهُ لِاخْتِلَاطِ عَقْلِهِ رُبَّمَا يَتَوَهَّمُ أَنَّ الضَّارِبَ يُمَازِحُهُ بِمَا يَضْرِبُهُ ، وَالْمَقْصُودُ إيصَالُ الْأَلَمِ إلَيْهِ ، وَلَا يَتِمُّ ذَلِكَ مَا لَمْ يَصْحُ . وَتَأْخِيرُ إقَامَةِ الْحَدِّ بِعُذْرٍ جَائِزٌ كَالْمَرْأَةِ إذَا لَزِمَهَا حَدُّ الزِّنَا بِالرَّجْمِ ، وَهِيَ حُبْلَى لَا يُقَامُ عَلَيْهَا حَتَّى تَضَعَ . وَفِيهِ دَلِيلٌ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِشُرْبِ نَبِيذِ الزَّبِيبِ إذَا كَانَ مَطْبُوخًا ، وَإِنْ كَانَ مُشْتَدًّا ، فَإِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ شَرِبَ مِنْهُ بَعْدَ مَا صَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، وَسَقَى أَصْحَابَهُ ، ثُمَّ لَمْ يُبَيِّنْ أَنَّ الْأَعْرَابِيَّ أَذِنَ لَهُ فِي الشُّرْبِ مِنْ إدَاوَتِهِ ، وَلَكِنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُ شَرِبَ ذَلِكَ بِإِذْنِهِ حَتَّى رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ أَتَضْرِبُنِي فِيمَا شَرِبْته ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إنَّمَا حَدَدْتُك لِسُكْرِكَ ، فَهُوَ دَلِيلٌ أَنَّهُ إذَا سَكِرَ مِنْ النَّبِيذِ الَّذِي يَجُوزُ شُرْبُ الْقَلِيلِ مِنْهُ يَلْزَمُهُ الْحَدُّ ، وَعَنْ حَمَّادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ دَخَلْت عَلَى إبْرَاهِيمَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَهُوَ يَتَغَذَّى ، فَدَعَا بِنَبِيذٍ ، فَشَرِبَ ، وَسَقَانِي ، فَرَأَى فِي الْكَرَاهَةَ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ عَلْقَمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَيَتَغَدَّى عِنْدَهُ ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهُ النَّبِيذَ يَعْنِي نَبِيذَ الْجَرِّ وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَعْتَادُ شُرْبَهُ حَتَّى ذُكِرَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ أَرَاهُمْ الْجَرَّ الْأَخْضَرَ الَّذِي كَانَ يَنْبِذُ فِيهِ لِابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَعَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَكَانَ يُحَدِّثُنَا بِحُرْمَةِ النَّبِيذِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ اُسْكُتْ يَا صَبِيُّ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ شَرِبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَبِيذًا مُشْتَدًّا صُلْبًا ، وَكَذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَبِيذًا مُشْتَدًّا كَانَ يَعْتَادُ شُرْبَهُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ سَقَانِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَبِيذًا ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِي مِنْ التَّغَيُّرِ بَعَثَ مَعِي قَنْبَرًا يَهْدِينِي ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ إنَّ الْقَوْمَ لَيَجْتَمِعُونَ عَلَى الشَّرَابِ ، وَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ ، فَلَا يَزَالُونَ يَشْرَبُونَ حَتَّى يُحَرَّمَ عَلَيْهِمْ يَعْنِي إذَا بَلَغُوا حَدَّ السُّكْرِ وَكَذَلِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَشْرَبُ الْمُثَلَّثَ ، وَيَأْمُرُ بِاِتِّخَاذِهِ لِلنَّاسِ حَتَّى رُوِيَ عَنْ دَاوُد بْنِ أَبِي هِنْدَ قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الطِّلَاءُ الَّذِي يَأْمُرُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِاِتِّخَاذِهِ لِلنَّاسِ ، وَيَسْقِيهِمْ مِنْهُ كَيْفَ كَانَ قَالَ كَانَ يُطْبَخُ الْعَصِيرُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَيَبْقَى ثُلُثُهُ ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ يَسْقِيهِمْ بَعْدَ مَا يَشْتَدُّ لِمَا ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : إنَّا نَنْحَرُ جَزُورًا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَالْعُنُقُ مِنْهَا لِآلِ عُمَرَ ، ثُمَّ يَشْرَبُ عَلَيْهِ مِنْ هَذَا النَّبِيذِ ، فَيُقَطِّعُهُ فِي بُطُونِنَا ، وَلِكَثْرَةِ مَا رُوِيَ مِنْ الْآثَارِ فِي إبَاحَةِ شُرْبِ الْمُثَلَّثِ ذَكَرَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيمَا عَدَّ مِنْ خِصَالِ مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَأَنْ لَا يُحَرَّمَ نَبِيذُ الْجَرِّ ، وَعَنْ بَعْضِ السَّلَفِ قَالَ : لَأَنْ أَخِرَّ مِنْ السَّمَاءِ ، فَأَنْقَطِعَ نِصْفَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَرِّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِمَا فِي التَّحْرِيمِ مِنْ رَدِّ الْآثَارِ الْمَشْهُورَةِ ، وَإِسَاءَةِ الْقَوْلِ فِي الْكِبَارِ مِنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَذَلِكَ لَا يَحِلُّ ، فَأَمَّا مَعَ الْإِبَاحَةِ ، فَقَدْ لَا يُعْجِبُ الْمَرْءَ الْإِصَابَةُ مِنْ بَعْضِ الْمُبَاحَاتِ لِلِاحْتِيَاطِ ، أَوْ لِأَنَّهُ لَا يُوَافِقُ طَبْعَهُ ، وَهَذِهِ الرُّخْصَةُ ثْبُتُت بَعْدَ التَّحْرِيمِ ، فَقَدْ كَانُوا فِي الِابْتِدَاءِ نُهُوا عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ لِتَحْقِيقِ الزَّجْرِ هَكَذَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : شَهِدْت تَحْرِيمَهُ كَمَا شَهِدْتُمْ ، ثُمَّ شَهِدْت تَحْلِيلَهُ ، فَحَفِظْت ذَلِكَ ، وَنَسِيتُمْ . فَبِهَذَا تَبَيَّنَ أَنَّ مَا يُرْوَى مِنْ الْآثَارِ فِي حُرْمَتِهِ قَدْ انْتَسَخَ بِالرُّخْصَةِ فِيهِ بَعْدَ الْحُرْمَةِ ، ولا يعدو ماء الشعير (البيرة) بدون الكحول أن يكون نبيذا وحل ذلك ما لم يشتد فيصير مسكرا لا خلاف فيه وفيه عدة أحاديث ففي رواية النسائي ، قال :« كنا نَنبِذُ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيشربه من الغد وبعد الغد ، فإذا كان مساءُ الثالثة ، فإن بقِيَ في الإناء شيء ، لم يشربه ، وأمر به فأُهرقَ ».وصححه الشيخ الألباني وفي صحيح مسلم 5345 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَحْيَى الْبَهْرَانِىِّ قَالَ ذَكَرُوا النَّبِيذَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُنْتَبَذُ لَهُ فِى سِقَاءٍ - قَالَ شُعْبَةُ مِنْ لَيْلَةِ الاِثْنَيْنِ - فَيَشْرَبُهُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالثَّلاَثَاءِ إِلَى الْعَصْرِ فَإِنْ فَضَلَ مِنْهُ شَىْءٌ سَقَاهُ الْخَادِمَ أَوْ صَبَّهُ. وعن عائشة قالت كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه و سلم في سقاء . فنأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها فيه . ثم نصب عليه الماء فننبذه غدوة فيشربه عشية . وننبذه عشية فيشربه غدوة وقال أبو معاوية نهارا فيشربه ليلا . أو ليلا فيشربه نهارا . قال الشيخ الألباني : صحيح لغيره هذا وقد أفتى جلة علمائنا كالشيخ ابن باز والعثيمين بجواز شرب البيرة الخالية من الكحول فماذا بعد والله الموفق للصواب للفائدة رفعتها |
| |
| | #10 (permalink) |
| عضو شقردي ![]() ![]() | فتوى لأبن عثيمين لقاء الباب المفتوح - (ج 63 / ص 17) حكم شرب ما يسمى بـ(البيرة) السؤال ما حكم شرب ما يسمى بالبيرة مع العلم أن فيه نوعين: نوع فيه نسبة من الكحول، ونوع لا يوجد فيه نسبة من الكحول وهل هي من المسكرات؟ الجواب البيرة الموجودة في أسواقنا كلها حلال؛ لأنها مفحوصة من قبل المسئولين، والأصل في كل مطعوم ومشروب وملبوس الأصل فيه الحل، حتى يقوم الدليل على أنه حرام، لقول الله تعالى: { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً } [البقرة:29] فأي إنسان يقول: هذا الشراب حرام، أو هذا الطعام حرام، قل له: هات الدليل، إن جاء بدليل فالعمل على ما يقتضيه الدليل، وإن لم يأت بدليل فقوله مردود عليه؛ لأن الله عز وجل يقول: { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً } كل ما في الأرض، وأكد هذا العموم بقوله: { جَمِيعاً } فأي إنسان يقول لنا: هذا حلال وهذا حرام فإننا نطالبه بالدليل، إن أتى بالدليل عملنا بمقتضى هذا الدليل، وإن لم يأتِ بدليل فإن قوله مردود عليه، فالبيرة الموجودة في أسواقنا هنا في السعودية كلها حلال ولا إشكال فيها إن شاء الله. ثم النسبة فلا تظن أن أي نسبة من الخمر تكون في شيء تجعله حراماً، النسبة إذا كانت تؤثر بحيث إذا شرب الإنسان من هذا المختلط بالخمر سكر صار حراماً، أما إذا كانت نسبة ضئيلة تضاءلت واضمحل أثرها ولم تؤثر فإنه يكون حلالاً. فمثلاً: نسبة (1%) أو (2%) أو (3%) لا تجعل الشيء حراماً، وقد ظن بعض الناس أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( ما أسكر كثيره فقليله حرام ) أن معناه: ما خلط بيسير فهو حرام ولو كان كثيراً، وهذا فهم خاطئ، الحديث: ( ما أسكر كثيره فقليله حرام ) يعني: الشيء الذي إذا أكثرت منه حصل السكر، وإذا خففت منه لم يحصل السكر، يكون القليل والكثير حرام، لماذا؟ لأنك ربما تشرب القليل ثم تدعوك نفسك إلى أن تكثر فتسكر، وأما ما اختلط بمسكر والنسبة فيه قليلة لا تؤثر فهذا حلال ولا يدخل في الحديث. |
| |
| | #11 (permalink) |
| عضو شقردي ![]() ![]() |
[quote=راعي الاوله;311290]الرجاء تلبيغ من تعرفون أنه يشربها و هو لا يعلم و جزاكم الله خيرا حكم البيرة بدون كحول إلى كل من يحتار في أمر البيرة الخالية من الكحول أو التي بدون كحول إلى كل من يظن أنها حلال لمجرد أنها تصنع في المملكة العربية السعودية إلى كل من يشربها جهارا نهارا ظنا منه أنها حلال و أباحها علماء الدين فليستمع إلى فتوى الشيخ العلامة أسامة عبد الكريم الرفاعي حفظه الله بعد قيامه مع فريق من الأطباء و المخبريين و المختصين بعمل دراسة و بحث علمي حول الموضوع و البيرة بدون كحول معروفة بالماركات التالية : باربيكان ، ألماسة ، فيروز ، و غيرها ... و تباع في البقاليات و السوبرماركت و الأماكن العامة و الجامعات أخوي هذا الكلام زايد على الفتوى والفتوى تخص اللي في سوريا ( حيث قال أخذنا أحد القنينات ) في سوريا بيره . وليس مثل اللي لدينا شراب شعير خال من الكحول في السعودية. |
| |
| | #12 (permalink) |
| عضو شقردي ![]() ![]() | أشتريت 4 أنواع من زجاجات ( شراب شعير خال من الكحول). الأولى: بدوايزر (لأني أحبها) مكتوب عليها شراب شعير خالي من الكحول بنكهة التفاح الطبيعية. المحتويات: ماء, شعير, أعشاب, سكروز محلول, حمض الستريك, نكهة التفاح الطبيعية, ماء غازي. صناعه أمريكية. الثانية: بربيكان شراب شعير خالي من الكحول (تفاح). المحتويات: شعير, سكر, ماء, جنجل, حمض الليمون, نكهة التفاح المطابقة, فيتامين سي. صناعة دبي. أنتاج شركة العوجان الصناعية. الثالثة: موسي ( المزيج السويسري الأصيل ) شراب شعير خال من الكحول. المحتويات: ملت ( شعير منقوع ), سكر, جنجل, مادة مقاومة للتأكسد, حامض أسكوربيك. صنع سويسرا. الرابعة: هولستن ( برواري إيه جي . هامبورج . ألمانيا ) شراب شعير خال من الكحول. المحتويات: ماء, شعير, جنجل, ثاني أكسيد الكربون. صنع المانيا. ومكتوب عليها نسبة الكحول ( 0.0 % ). وكلها مكتوب عليها بالعربي شراب شعير وبالانجليزي malt beverage |
| |
| | #13 (permalink) |
| عضو عالي الشان ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | راعي الاوله لاهنت نفداك وجزااااك الله خير ياهاجس على اثراء الموضوع |
![]() |
| | #14 (permalink) |
| حمدان حمد حمود ال مبخوت ![]() |
جزاكم الله خير على الموضوع وتوضيح اللبس فيه |
| |
| | #15 (permalink) |
| عضو شقردي ![]() ![]() | أخوي الهاجري هذه المجالس بأسم قبيلة بني هاجر وليست بأسم أحد مخصص فلست ماعدياً أحداً سوى الذي يخطي لخطائه ولابد علينا التصحيح ويجب أن ما يكتب فيها إلا كل صحيح وعلى الشرع والسنه فنحن نغير بالأول لكتاب الله وسنة نبيه ثم لقبيلتنا التي لا نريد أن يشوه الدين من خلالها ( مجالس بني هاجر ) عليه نأمل أن يوضع مراقب من خريجي الشريعه وعلى منهج السلف الصالح وشكرا هاجس |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| التي , البيره , تباع , بدون , بقالاتنا , حكم , كحول |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
الساعة الآن 08:01 AM









.gif)








العرض العادي
